أخبار وطنية شكري حمادة: "رفضنا دخول بيت الطاعة على غرار بعض النقابات المفعول بها فتمت هرسلتنا "
أعلن الناطق الرسمي باسم النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي شكري حمادة أنّ الهيئة الموسّعة للنقابة تعتزم الإجتماع قريبا للنظر في جملة التحرّكات الاحتجاجيّة التي سيقومون بها في الأيام المقبلة على خلفيّة القضايا المرفوعة ضدّ عدد من القيادات بسبب التحرّك الأخير في قصر الحكومة بالقصبة.
وأكد شكري حمادة خلال ندوة صحفية عقدت صباح اليوم غرة مارس 2016 تحت عنوان "يريدوننا أن نموت من أجلهم ولا يريدوننا أن نعيش مثلهم"، أن المطالبة بحقوق الأمنيين باتت جريمة وتهمة تستحق العقاب حسب البعض، مبينا أن بعض الأطراف وخاصة النقابية منها استغلت التحركات الأخيرة لشن حملة ضدّ النقابة، وهرسلتها بشتى الطرق .
وذكر شكري حمادة أن النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي رفضت دخول بيت الطاعة وانتهاج نفس الطريق الذي سلكته بعض النقابات المفعول بها على حدّ تعبيره، وهو ما كان سببا رئيسيا وراء هرسلتها عبر القضاء والنقلة التعسفية للقيادات النقابية على غرار نقلة كاتب عام نقابة مطار النفيضة .
وأشار حمادة الى أن النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي رفضت الامضاء على اتفاقية جاهزة بين رئاسة الحكومة ووزارة الداخلية والتي تضمنت 6 نقاط فقط لتحسين الوضع المادي للأمني، كما أنها طالبت بتعديل الاتفاق الذي جمع بقية النقابات الأمنية برئاسة الحكومة وزيادة نقطتين وهما منحة الخطر ومنحة المشقة لكن مطلبها رفض، وأما النقطة الخلافية الثالثة التي تحدث عنها شكري حمادة وأدت الى تصعيد موقف النقابة هي المطالبة بتحسين وضعية الأمني انطلاقا من بداية جانفي 2016، وليس أواسط 2016 كما تم الاتفاق عليها مع بقية النقابات، مشيرا الى أن هذا الاتفاق تم على 4 سنوات مما يعني قبر العمل النقابي مستقبلا .
وختم حمادة مداخلته بقوله أن الاشكال اليوم هو مع رئاسة الحكومة التي أخلت بوعودها أولا، ثم عمدت الى اخراج التحركات الاحتجاجية من صورته الحقيقية واضهارها في شكل التمرّد، مؤكدا أنه مستعد للمحاكمة لأن النقابة لم تتجاوز القانون كما ادعى البعض.
سناء الماجري